الندوة المشتركة بين ولاية نابل والمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية حول ادارة الأزمات والطوارئ
اشرف يوم الأربعاء 19 ديسمبر 2018 السيد ناجي جلول الوزير المدير العام للمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية رفقة السيدة سلوى الخياري والية نابل على افتتاح فعاليات الندوة المشتركة بين ولاية نابل و المعهد حول ادارة الأزمات والطوارئ واعتماد فيضانات 22 سبتمبر 2018 بولاية نابل كمثال دراسة وذلك قصد اعداد دليل اجراءات التعامل مع الأزمات و الحالات الطارئة .
وقد حضر هذه الندوة عدد من خبراء و اطارات المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية بالإضافة الى السادة المعتمد الأول ، الكاتب العام للولاية والسادة المعتمدين ورؤساء المجالس البلدية والمستشارين البلديين والمديرين الجهويين وعدد كبير من ممثلي الجمعيات والمنظمات بالجهة.
وتناول برنامج الندوة محورين ,تمثل المحور الاول في تقديم عرض عام حول فيضانات 22 سبتمبر 2018 من طرف السبد المدير الجهوي للتنمية بنابل ثم الاستماع الى مداخلات السادة اعضاء اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة كالآتي :
– مداخلة ممثل المدير الجهوي للحماية المدنية بنابل
– مداخلة المدير الجهوي للتنمية الفلاحية بنابل
– مداخلة المديرة الجهوية للصحة بنابل
– مداخلة المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية بنابل
– مداخلة ممثل المدير الجهوي للتجهيز بنابل
و الذين تناولوا كل حسب اختصاصه مختلف المخططات التي تم اعتمادها خلال فترة الفيضانات وما تلاها من تدخلات بالإضافة الى الصعوبات المسجلة و المقترحات الكفيلة بتداركها و قدم عدد من الخبراء المعتمدين لدى المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية في اختصاصات البيئة و الامن و التصرف عند الكوارث عروضا حول التغيرات المناخية المنتظرة خلال السنوات القادمة و تأثيرها على الثروة الغابية و على الثروة الحيوانية البرية منها والبحرية بالإضافة الى التهديدات التي تهمّ الشريط الساحلي التونسي وكيفية تحسين منظومة الطوارئ وخاصة ملاءمة النصوص المعتمدة حاليا لتتماشى والمراحل الاستباقية وتقديم خطط استباقية لإدارة الازمات.
وفي كلمة ألقاها السيد الوزير بالمناسبة استعرض تاريخ الفيضانات في تونس مبرزا أن تدهور حالة الشريط الساحلي في الوطن القبلي خلال الأربعة عقود الأخيرة هو أحسن مثال للحديث عن تأثير العوامل المناخية على محيطنا و منه على حياتنا اليومية كما أكّد على دور المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية في الاستشراف لأجل وضع خطة وطنية للتوقي من الكوارث الطبيعية والتقليل من حدتها وأكّد أيضا على أن الغاية من هذه الندوة هو الإعداد لأنموذج تونسي يعتمد كدليل يضبط إجراءات التعامل مع الأزمات و الحالات الطارئة باعتماد أحدث المقاربات العالمية في المجال .
وأكدت السيدة الوالية في كلمتها على قدرة الكفاءات التونسية على التقييم الجيد لتجربة الفيضانات بولاية نابل والخروج بالاستنتاجات الضرورية و استخلاص العِبر لتلافي النقائص وتحسين المنظومة الحالية بجعلها تتماشى أكثر مع النصوص الجديدة على غرار مجلة الجماعات العمومية المحلية.
و قد تمّ خلال المحور الثاني من الندوة تنظيم عدد من ورشات العمل عهد لها بمهمّة تقديم ورقات عمل للاستئناس بها عند إعداد الدليل المذكور .









