والي نابل يتفقّد جملة من مشاريع الجسور والطرقات بالجهة
إنطلقت الزيارة الميدانية للسيد منور الورتاني والي نابل يوم الجمعة 12 ماي 2017 والذي كان مصحوبا بالكاتب العام للولاية والمدير الجهوي للتجهيز وعضو مجلس نواب الشعب عن الجهة بالإطلاع على آخر مرحلة من إنجاز مشروع مضاعفة الطريق الجهوية رقم 27 بين تركي ونابل ، المسافة المتبقية لإستكمال كامل المشروع تبلغ 900 متر ، تم معاينة تعبيد جزء على طول 300 متر وتعهد المقاول بإستكمال المسافة المتبقية أي 600 متر خلال الأسبوع المقبل ويتم تركيز اللافتات إثر ذلك، وبإستفسار المقاول عن أسباب تأخير إنجاز هذا المشروع الذي إنطلق منذ سنة 2010 أفاد أن الصفقة الأولى تم فسخها سنة 2013 وقد تم المصادقة على تمكينه من صفقة الأشغال سنة 2014 بمدة إنجاز قدرت بــ 36 شهرا بإحتساب التمديد في الآجال القانونية وأعاز سبب التأخير إلى عدم تمكنه من حوزة الطريق وفقا لما هو متفق عليه نظرا للوضعية العقارية ولعدم تعاون بعض المالكين من ناحية وإلى الصعوبات التي تمت مواجهتها في الإنجاز على غرار رغبة العديد من مالكي العقارات على الطريق من توفير فتوحات قبالتهم.
النقطة الثانية كانت معاينة إنجاز جسر على مستوى وادي بوعرقوب على الطريق الوطنية رقم 11 بالنقطة الكيلومترية 45,9 بكلفة 3,2 مليون دينار ومن المبرمج أن تنتهي الأشغال في شهر أكتوبر 2017، نفس المنطقة ستشهد إنطلاق مشروع تقوية وتغليف الطريق الوطنية رقم 1 في جزئها الممتد من تركي إلى منارة الحمامات مرورا ببوعرقوب بكلفة قدرها 14 م.د وسينطلق الإنجاز في ظرف شهرين.
إثر ذلك توجه الوفد إلى معتمدية قرنبالية إلى مشروع الطريق الحزامية المتعلق بإحداث منعرج للمدينة على طول 7 كم وبكلفة 17 م.د، نسبة تقدم الإنجاز بلغت 75%، المنشآة المتبقية للإنجاز جسران على السكة الحديدية، إحداهما تقدم إجازه بنسبة 80% والجسر الثاني يلاقي رفض بعض المتساكنين الذي يقترحون عدم بناء الجسر والإقتصار على ممر مهيأ بحاجز على مستوى سكة القطار، وقد إلتقى والي الجهة بالمتساكنين المعترضين وبين لهم مختلف مكونات المشروع وعدم تأثيره سلبا على مساكنهم، بل بالعكس فإن إعتماد جسر على مسافة 160 متر من شأنه أن يبعد حركة المرور على الحي ويوفر فضاءات خضراء .
النقطة الأخيرة كانت معاينة تقدم إنجاز الطريق السياحية بسليمان والذي يهدف إلى تسهيل حركة المرور وتأمين السلامة والسيولة المرورية اللازمة بين الطريق الجهوية 26 على مستوى مدينة سليمان والقطب التكنولوجي والمنطقة السياحية على مسافة 7.5 كم بكلفة 7,15 م.د ومدة إنجاز أشغال 15 شهرا إنطلقت أشغالها منذ شهر نوفمبر 2016 وفي نفس الإطار تم معاينة مشروع تعبيد وتنوير عمومي بعــدد من أحيـــاء بلدية سليمان، على مسافة 14 كم وبكلفة جملية تقدر بــ 3م.د وقد بلغت نسبة إنجاز هذا المشروع 80% على أن تنتهي الأشغال خلال شهر جويلية.
وقد كانت الزيارة فرصة للإطلاع على مجهودات البلدية في مجال النظافة والوقاية من الحشرات والبعوض والناموس وقد أكد السيد الوالي أن مجهود النظافة يتواصل على مدار كامل السنة، لكن مع إنطلاق الصيف وإرتفاع درجات الحرارة فإن البلديات تقوم بتكثيف حملات النظافة لمداواة البعوض الحجري الذي يتكاثر داخل المنازل والأحياء السكنية والدهاليز، فيما تتواصل مداواة اليرقات في أماكن التوالد والمياه الراكدة والأحواض المغلقة والمجاري المائية والبرك والمستنقعات.









