منـــــــزل تميــــم:شاطئ العائلة بامتياز
مازال شاطئ منزل تميم يسحر ألباب المصطافين الذين يهبّون إليه من داخل الجمهورية ومن كلّ فج عميق كل صائفة ويصعب على العائلات التي ذاقت مرّة لذّة السباحة في مياهه والاستجمام على رماله الفضّية أن لا تعود إليه مرات عديدة. وقد زاد الاقبال على الاصطياف به بعد حصوله على علامة الجودة العالمية «اللواء الازرق» ضمن الإثني عشرة شاطئا عموميا تونسيا..
وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي بذلت مجهودا ملفتا للانتباه هذه الصائفة في تنظيفه وغربلة رماله التي أصبحت حبّاته شبيهة بالماس واللؤلؤ وكأنها ستغنّي مع الموج بعض أغاني شحرور الخضراء يوسف التميمي التي أستلهم يوما ما منها، وقد كانت آخر التدخلات يوم 28/08/2015.. السيد وليد حمام رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم أفاد أن نظافة البحر هذا الصيف كانت مميّزة ولامقارنة بينه وبين الكثير من الشواطئ الأخرى . هذا الانطباع بجمال البحر ونظافته وأناقته هذه الصائفة وجد لدى أغلب المصطافين… فأغلبهم يفترشون الرمل مباشرة فهو بساط نظيف ومنعش للجسم حتى أن منهم من يحفر حفرة ويردم جسمه بالكامل فيها فلا يبقى منه سوى الرأس إلتماسا منه للمعالجة الصحية برمل البحر الدافئ ..وهناك من يجلس على كراس تحت واقيات شمسية لبعض المقاهي والمشارب التي انتشرت بصفة ملحوظة على طول الشاطئ هذه الصائفة ..الاطفال كان لهم نصيب من متعة البحر ورماله حيث نظمت لهم جمعية «حوارات في المواطنة» ورشة رسم مخصصة لهم وذلك من أجل التحسيس بأهمية المحافظة على نظافة شواطئنا و بضرورة حمايتها من التلوث .
المصدر:مكتب الشروق ـ نابل

