وزيرة شؤون المرأة والأسرة و والي نابل يعطيان إشارة إنطلاق مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل
أشرفت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة السيدة نزيهة العبيدي و والي نابل السيد منور الورتاني يوم الأحد 8 جانفي 2017 بفضاء المركب الثقافي نيابوليس على افتتاح مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل في دورته الحادية والثلاثين التي تنتظم من 8 الى 15 جانفي 2017 ، وهو مهرجان أضحى اليوم بفضل جدية من أشرفوا عليه منذ انبعاثه فضاء للإبداع وللالتقاء بين مسرحيي الطفولة من عديد بقاع العالم وعلامة بارزة في تاريخ الفن المسرحي الموجه للطفل في تونس وفي العالم العربي.
يسعى مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل اليوم في دورته الجديدة إلى أن يواصل مسيرته بكل ثبات ووفاء للتوجهات والأهداف التي بعث من اجلها المهرجان وان يكون عيدا للطفولة وموعدا سنويا للحلم والفرحة لا فقط في مدينة نابل وجهة الوطن القبلي بل وكذلك في عديد جهات الجمهورية.
و تتميز هذه الدورة ببرمجة ما لا يقل عن 10 عروض مسرحية يوميا ب5 فضاءات للعرض فضلا عن برمجة عديد الفقرات التنشيطية بوسط مدينة نابل وعروض لمسرح الشارع بالإضافة إلى تعزيز انفتاح المهرجان على محيطه القريب والبعيد من خلال برمجة عروض دولية بكل من مدينة المعمورة ومنزل بوزلفة وأخرى بفضاء المدينة بياسمين الحمامات وبعقارب من ولاية صفاقس وعروض بالقلعة الصغرى وأكودة من ولاية سوسة.
و سيواصل المهرجان برمجة عديد الورشات التكوينية المتخصصة وفي سلسلة العروض المتميزة الخاصة بالرضع بالإضافة إلى عمله على إدماج الفئات ذات الاحتياجات الخصوصية من خلال برمجة عرض للصم والبكم ودعوة أطفال إحدى إصلاحيات الأحداث للمشاركة وحضور 3 عروض مسرحية.كما وقع برمجة سلسلة من العروض بعدد من الاحياء الشعبية بنابل من ابرزها عرض ينتظم بحافلة للجمعية التونسية للطفولة ومسرح الشباب بصفاقس وهو عرض للاسطمبالي “الكموديا دي الارتي”.
وتشهد هذه الدورة مشاركات من 144 بلدا عربيا ومن بلدان أوروبية واسيوية بالإضافة إلى برمجة ما لا يقل عن 15 عملا مسرحيا تونسيا بالإضافة إلى الانطلاق في تجربة جديد لاول مرة وتتعلق بالانفتاح على المسرح المدرسي من خلال برمجة عروض للعمل المتوج بالجائزة الوطنية للمسرح المدرسي ” تخيل” للمدرسة الاعدادية القوسة بعمدون من ولاية باجة وعروض للفريق الوطني للمسرح المدرسي بالامارات العربية المتحدة ” مملكة النحل”.و قد تم تكريم الفنان المسرحي احمد بدير من مصر باعتبار مساهماته الكبرى والكثيرة في ميدان مسرح الطفولة .

