• الاتصال بنا
  • خريطة الموقع
  • Français
  • English
الموقع الرسمي لولاية نابل الموقع الرسمي لولاية نابل الموقع الرسمي لولاية نابل
Navigation
  • الصفحة الرئيسية
  • الوطن القبلي
    • بانوراما المعتمديات
    • معطيات عامة
      • المعطيات الطبيعية
      • المعطيات البشرية
      • البنية الاساسية والنقل
      • المعطيات الاقتصادية
      • المعطيات الاجتماعية
    • التاريخ
      • الوطن القبلي عبر العصور
      • الوطن القبلي في عيون المؤرخين
      • المعمار
      • التظاهرات
  • الإدارة
    • إدارة الولاية
      • التنظيم الهيكلي والإداري لولاية نابل
      • المجلس الجهوي لولاية نابل
      • مكتب العلاقات مع المواطن
    • النفاذ للوثائق الإدارية
    • المناظرات والامتحانات
    • التعاون الدولي
    • طلبات عروض
    • الخدمات الإدارية على الخط
      • الخدمات التي تستوجب تراخيص
      • الخدمات التي تستوجب كراس شروط
    • دليل الإدارة
  • الاستثمار والتشغيل
    • استثمر بولاية نابل
      • لماذا نابل؟
      • التشجيعات لفائدة المستثمرين
      • الفرص والمجالات الواعدة للاستثمار
      • هياكل المساندة
      • المقاسم الصناعية بولاية نابل
    • التشغيل
      • برامج التّشجيع على تشغيل الشّباب
      • عروض وطلبات الشغل
      • شبكة مكاتب التشغيل والعمل المستقل بولاية نابل
      • خدمات الوكالة الوطنية للتشغيل
    • برامج التأهيل والجودة
      • برنامج تأهيل القطاع الصناعي
      • برنامج تأهيل قطاع الخدمات
      • برنامج تأهيل قطاع السياحة
      • برنامج دعم القدرة التنافسية للمؤسسات وتسهيل النفاذ إلى الأسواق
  • السياحة
    • الشّاء والنّمــاء | تنوّع وتنــاغم
    • البيزرة والصيدبالساف | شغف ورياضة
    • التداوي بمياه البحر | التحكـّم بالعلاج والعلاج بالمياه
    • السياحة الاستثفائية | راحة واستجمام
    • ياسمين الحمامات | مفخرة السّياحة التـّونسيـّة
  • الصناعات التقليدية
    • نابل | متحف التحف
    • الفخار | طين وطلي وبراعة
    • الكسوة | خيوط و غرز، أناقة للزّفاف
    • تقطير الزهر | في البحث عن الذهب الشفاف
    • نسيج الحصر | أصابع من ذهب
  • متابعة المشاريع العمومية
  • عناوين هامة
    • البلديات
    • المعتمديات
    • مركز ولاية نابل
الطراز المعماري الحديث الصفحة الرئيسية
municipalité-nabeul

الطراز المعماري الحديث

تناغم الكوني والمحلّي

 حتـّمت نهضة السياحة الجماعية في المنطقة منذ أوائل الستينات تسارعا في متطلبات تشييد المنشآت السياحية من نزل ومطاعم ومنتزهات ومقاهي   لاستيعاب الأعداد الهائلة من السكان والوافدين  فكان أن سيطر على المشهد المعماري الممتد على ضفاف البحر الطراز المسمّى بالمعمار الكوني، وهو معمار يعتمد السّرعة في التنفيذ والحدّ من الكلفة واستعمال مواد سهلة التطويع وقد جنحت هذه الموجة من التخطيط المعماري إلى المكعّبات وكأنّها شيّدت مؤقتا وتكونت من مركبات متكررة احتوت على مكونات عملية دون إعطاء أهمية كبرى للمظهر الخارجي مقابل  التأكيد على الرّاحة والرّفاهة الداخليتين وخاصّة المساحات الخضراء والمسابح وما جاورها من سطوح ومصاطب وشرفات وأرصفة.

لكن بعد عقد واحد بدأ المعماريّون والمهندسون المحلـّيون الشـّبان المتشبـّعون بالثـّقافة العربية الإسلامية  في البحث عن أساليب معمارية مغايرة خاصة بعد الصّرخة المدوية الـّتي أطلقها المهندس المعماري الشهير “حسن فتحي” الذي نادى بإعادة استعمال المواد المحلية والمفردات الأصيلة في المعمار المعاصر إلى أن لاقت نظريـّات حسن فتحي آذانا صاغية وأصبح له مريدون في كلّ أنحـاء العالم العربي وكذلك بعد أن اكتشف هؤلاء المهندسون الشبّان أهميّة العودة إلى المنابع المعمارية الأصيلة وروعتها   بعد أن شيّد المهندس العراقي جواد الشدرجي المنصوريّة في بغداد والمؤسّسات القومية في العراق وبعض النـّزل والجامعات بإعادة استعمال الآجر الطـيّني المحروق.

هكذا برز طراز جديد من العمارات والنـّزل يعتمد على تقنيات البناء الحديثة دون أن يتخلـّى عن المفردات التزويقية الأصيلة مثل حجارة دار شعبان المنقوشة أو المشربيـّات والشـّناشيل واستجلاب وحدات معماريّة مستوحاة من قرى سيدي بوسعيد أو من السّاحل أومن جزيرة جربة دون التنكر لمعمار الوطن القبلي الأصيل وما هو عليه من ثراء وتنوّع وانفراد  فانتشرت عبر كل جهات الرأس الطيب  إعادة استعمال الفخّار والجليز والقرميد الأندلسي إلى جانب القوائم المستوحاة من جوامع القيروان وسوسة وتركيبة مباني الرّباطات والأسوار بسوسة والمنستير والحمامات وترك  الخطّ المستقيم مكانه للقوس وبدأ المربّع البسيط يترك  للدّائرة مكانه وتحوّل التسطيح السّاذج إلى قباب.

وهكذا وقع الرّجوع إلى المدرسة المعماريّة المحليّة الفـطريّة أو ما يسمّى بالمعمار دون معماريّ ومهندس.

وأخذت اليوم موجة البلّور والأليميمنيوم التربّع على واجهات البنايات الجديدة ولأن كان البلّور الملوّن يحيل على الحداثة فإن القوس يبقى سيّد الموقف.

وأن أصبحت الأعمدة الهائلة تدعم البنايات الجديدة فإن استعمال الفسيفساء والنـّقوش ليست بالغائبة.

ومن بين المنشآت  التي اعتمدت أسلوب الحداثة الكاملة نذكر نموذجين : مركز التكوين في مهن فنون اللهب بنابل ومسجد بمدخل منزل بوزلفة الذي استوحى مصمّمه شكله ولونه من البرتقال رمز تلك المدينة.

انشر المقال

السيدة وزيرة المالية تفتتح ندوة وطنية بمناسبة الأحتفال بالذكرى 30 لتأسيس المدرسة الوطنية للديوانة بفندق الجديد
 في ...
اقرأ المزيد
متابعة مكتبية وميدانية لتنفيذ المشاريع المدرجة في إطار برنامج التنمية المندمجة بولاية نابل .
 في إطار متابعة ...
اقرأ المزيد
الإستعداد لموسم جني وتحويل الزيتون والإحتفال بالعيد الوطني للشجرة 
 إستعدادا لموسم جني ...
اقرأ المزيد
جلسة عمل لعرض مشروع محطة التحويل الكهربائي المزدوج ذو جهد 400 كيلوفولط قرنبالية 2 .
 في إطار تطوير ...
اقرأ المزيد
pub-projets-350-ar
استثمر-بولاية-نابل
طلبات
ministeres   data     iort   cgdr
newsletter
logo-footer-ar  
    •   الهاتف : 555 285 72 216+
 
    •   الفاكس : 765 223 72 216+
 
    •   العنوان : شارع الحبيب بورقيبة نابل 8000
 
  •   البريد الالكتروني : contact@nabeul.gov.tn
إدارة التنمية الجهوية بنابل - Designed by AAKomunication © 2016