ورشة عمل لإعداد المرحلة الأولى من مخطط التنمية2016-2020
أشرف السيــد سمير رويهم والي نابل يوم الاثنين 14 سبتمبر 2015 بالحمامات على فعاليات ورشة العمل الجهوية المتعلقة بالمرحلة الأولى لإعداد مخطط التنمية 2016-2020 والتي خصصت لتقييم وتشخيص الوضع التنموي بالولاية خلال الفترة 2011-2015،وفي كلمته الافتتاحية بين السيد الوالي أن الحكــــومة تـــبادر اليوم بإعـــداد أول مــــخــطــط للتنمية بعـــد ثورة 14 جانفي 2011 وذلك قصد رسم رؤية جديدة لتونس بهدف تحديد الخيارات والأولويات وضبط الحاجيات وضمان التوازنات الاقتصادية بما يحقّق الإقلاع الاقتصادي لبلادنا مع ضمان تنمية عادلة بين مختلف مناطق البلاد والفئات الاجتماعية وهو ما يتطلّب مشاركة فعّالة من قبل جميع الأطراف الوطنية والجهوية والمحلية من أحزاب وجمعيات وكفاءات وهياكل ومجتمع مدني،كما أوضح أن عملية إعداد المخطط التنموي على المستوى الجهوي تتم وفقا لثلاثة مراحل:
المرحلة الأولى: والتي نحن بصددها وتتعلّق بتقييم وتشخيص الوضع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والإشكاليات التنموية بالجهة.
المرحلة الثانية: سيتمّ خلالها رسم الرؤية المستقبلية للتنمية.
المرحلة الثالثة: ستخصص لبلورة محتوى مخطط التنمية باقتراح برامج الاستثمار على مستوى الولايات ثم على مستوى الجهات الكبرى.
كما أكد السيد الوالي على ضرورة اعتماد منوال جهوي جديد للتنمية يحافظ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ويحمي ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﻭﺍﻟﺜﺭﻭﺍﺕ ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ للجهة ويكرّس مقومات ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺩﺍﻤﺔ ويرسي ﻤﺅﺴﺴات ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺼﺩﻴﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺇﻨﺠﺎﺯ ﺍﻟﺒﺭﺍﻤﺞ ﺍﻟﺘﻭﻋﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﻹرساء ﺜﻘﺎﻓﺔ ﺒﻴﺌﻴﺔ ﻟﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻁ ﻭﺇﻨﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﹼﻘﺔ ﺒﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻭﻉ ﺍﻟﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻲ ﻭﺇﺜﺭﺍﺀﻩ ﻭﺘﻁﻭﻴﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺤﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻭﺍﺴﺘﻐﻼل ﺍﻟﻁﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺩﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺠﺩﺩﺓ ﻭﻤﻘﺎﻭﻤﺔ ﺍﻻﻨﺠﺭﺍﻑ ﻭﺍﻟﺘﻠﻭﺙ ﺒﺠﻤﻴﻊ ﺃﻨﻭﺍﻋﻪ ﺒﻬﺩﻑ بناء ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ جهوي ﺼﺩﻴﻕ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﻭﻤﻘﺘﺼﺩ ﻟﻠﻁﺎﻗﺔ.
وقدم خلال هذه الورشة السيـد شكري المسلماني المدير الجهوي للتنمية عرضا للتقرير التأليفي لعمل اللجان المتفرعة عن المجلس الجهوي تضمن تقييما لإنجازات القطاعين العام والخاص بالجهة خلال الفترة 2011-2015 وتحليل تطور الوضع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالولاية وأهم الاشكاليات التنموية.
وحضر اشغال هذه الورشة ثلة من ممثلي الجهة بمجلس نواب الشعب والمعتمدين ومجموعة من ممثلي المجتمع المدني ورؤساء المصالح الفنية الجهوية.
