تناغم الكوني والمحلّي
حتـّمت نهضة السياحة الجماعية في المنطقة منذ أوائل الستينات تسارعا في متطلبات تشييد المنشآت السياحية من نزل ومطاعم ومنتزهات ومقاهي لاستيعاب الأعداد الهائلة من السكان والوافدين فكان أن سيطر على المشهد المعماري الممتد على ضفاف البحر الطراز المسمّى بالمعمار الكوني، وهو معمار يعتمد السّرعة ... اقرأ المزيد
تمازج المحلّي والمستجلب
لمّا قدم المعمّرون من أوروبا وخاصّة فرنسا الغازية واستقرّ الاستعمار، بدأ المشهد المعماري يتغيّر. انصرف العمرون أوّلا إلى تشييد البنايات العمومية كمحطات القطار والمدارس والكنائس والإدارات والمستشفيات ومقرّات السلطة الجديدة وأنجزت تلك المنشآت معماريّا على طراز جديد ليس بالمحلّي وليس بالأوروبي وهو ما سمّاه ... اقرأ المزيد
قباب، أقواس ومآذن
دخل أسلوب المعمار العربي الإسلامي إفريقيـّة، الـّتي ستصبح تونس بعد الفتح الإسلامي، أثناء تشييد مدينة القيروان الـّتي نشرت أسلوبها المعماري في البلاد الذي سرعان ما استلهمته المدن الجديدة ليشمل المغرب العربي وحتـّى الأندلس وصقليـّة.
ولمّا اندثرت المدائن الرّومانية والبيزنطيـّة والونداليـّة ، أنشئت إلى ... اقرأ المزيد
القوس والقباب والبياض
اختزن الجنوب التّونسي عبر القرى البربريّة الطـّابع المعماري المحلّي المستوحى من المعمار البوني، وهو متناثر على قمم الجبال في تلك القرى التي مازالت تحمل أسماءها البربرية.
والأمر المدهش حقا، و مازال محطّ بحوث وتساؤلات، هو كيف نقل ذلك الطّابع من الجنوب إلى الشمال؟ ... اقرأ المزيد




